* أعتقد بأن لكل شخص من مقتنيي ساعات ويست إند قصة وذكريات لسبب بسيط هو أننا في منطقة الخليج قد تعرفنا على التشكيلة الأولى منها منذ الصغر والتي وصلت لهذا الجزء من الوطن العربي .
 
* تنبع أهمية إقتناء هذه الساعات التي لم نعرف مثيلا لها في تلك الفترة من الخمسينات والستينات والتي إستوردها التجار المحليين والأجانب أولا ومن ثم تم عرضها في السوق المحلي وبيعها من خلال وكيلها العام في دبي والإمارات منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا الراحل أحمد صديقي والذي خلفه أبناءه في إدارة الشركة .
 
* تعرفت أنا شخصيا على أول ساعة ويست إند وأنا في العاشرة من العمر وذلك بعد أن طلبت من والدي أن تكون ساعة ويست أند هدية لتفوقي في الدراسة وهو الطلب الذي كان ربما شائعا بين أبناء جيلنا في ذلك الوقت

* ومنذ ذلك الوقت تعلقت بحب وعشق هذه الساعة والتي تذكرنا بماضٍ جميل حيث ارتبطت بها كثيراً إلى أن تمكنت من شراء وإقتناء العديد منها بمختلف التسميات والأنواع ابتداءاً من الساعات يدوية التشغيل إلى الميكانيكية وجزء من هذه المجموعة قدمها الأصدقاء لي كإهداء للذكرى .

 

* وتضم مجموعتي من ساعات ويست إند نحو 40 ساعة من مختلف الأنواع وأنا سعيد بها وسأعمل على مضاعفتها مستقبلا .

 
 
 



 
عبدالله ناصر

ملاحظة: حصلت على 4 ساعات جديدة للمجموعة