مشاركات وقصص الأصدقاء

       عند الحديث عن قصة وذكريات ساعات ويست إند لا يسعني في البداية إلا أن اتوجه بالشكر الجزيل للأخ الفاضل والعزيز عبدالله ناصر لإتاحة هذه الفرصة الطيبة والسعيدة لي للمشاركة مع مجموعة من الأصدقاء المحترمين في ويست إند كافيه .
       لقد عاد بنا أخونا أبو ناصر إلى الماضي البعيد سنوات ربما طواها الزمن مع مرور الوقت ، أذكر أنه عندما كنت مقيما في الكويت مع العائلة بحكم عمل والدي هناك ، قام والدي بشراء ساعة ويست إند شبيهة بالساعة التي بحوزتنا الآن ولكن كانت تعمل يدويا في ذلك الوقت وكانت أولى الساعات التي طوقت يدي ، كما كانت تُعد من الساعات المتميزة في ذلك الوقت وكنت أتباهى بها أمام زملائي في المدرسة الأمر الذي دفع بعضهم  لشراء نفس الساعة بعد أن شاهدوها على يدي .
       ومن جهة ثانية هناك قصة مثيرة حدثت لي حين كنت طالباً على مقاعد الدراسة الجامعية في الهند (بونا) ، حيث كنت مسافراً في القطار عقب نجاحي في البكالريوس من مدينة بونا إلى دلهي وتستغرق الرحلة ما يقارب نحو 28 ساعة في القطار ، وقبل أن نصل العاصمة دلهي توقف بنا القطار للإستراحة في محطة قرية تدعى ( فاطمة نجر) وتبعد عن دلهي فقط ساعتين ، وعندما انطلق القطار بنا ليكمل مسيرته إلى دلهي ، كنت جالسا في احدى العربات القريبة من باب المسافرين وكنت شبه نائم نظراً للتعب من السفر وقلة النوم ، وكنت واضعا يدي اليسرى بجانب شباك العربة وإذا بإحدى الأشخاص الهنود النشالين يصعد فجأة متشبثاً بالقطار ويمد يده بسرعة البرق إلى ساعتي ويسحبها ومن هول الصدمة لم أدرك ماذا أفعل في حينه وما شعرت به فقط ألم خفيف في يدي وخاصة أن القطار كان قد انطلق مكملا مسيره وكانت سرعته قد زادت في تلك الأثناء ولكنني حمدت الله أنه لم يحصل ليدي أي مكروه وقلت أن الساعة يمكن أن تعوض في أي وقت ، ولكنني حزنت كثيرا عليها لأنها كانت من ساعات ويست إند الرائعة .

 
طلال بدران
   لساعة وست إند مكانة مهمة في نفسي، وأعتبرها جزء من جسدي، كون أول ساعة اقتنيها كانت هدية من والدي -عليه رحمة الله- والقصة أن والدي كان لديه شاحنة كبيرة ينقل البضائع والخضروات من الأردن الى دول الخليج العربي وسوريا ولبنان وفي كل سنة كان ينتهز زيارة السعودية لنقل البضائع وفي نفس الوقت يقوم بأداء فريضة الحج  ، وفي عام 1989 عاد والدي من السعودية وكان بجعبته أربع ساعات بحجم كبير بأصناف أخرى وقدمها هدايا لإخواني الأربعة ممن يكبروني سناً وكان عمري وقتئذ 16 عاماً، وأتذكر حينها أنني انزعجت وحزنت كثيراً لدرجة ان هذا الانطباع ظهر على سلوكي امام والدي وأفراد أسرتي، وقلت لوالدي مباشرة وبصوت حزين جداً:"رغم ان الساعات التي قدمتها لإخواني لا تروق لي ولا احب هذا الصنف من الساعات لكني منزعج جدا كوني ان هداياك يا والدي قد توقفت عندي".
 وفي الحقيقة كنت حينها أُمني نفسي بهدية من والدي لأني من أشد المعجبين به كونه انساناً حنوناً عصامياً فرض نفسه كأحد اهم الشخصيات في مجتمعنا المحلي في مدينة الرمثا(تقع اقصى شمال الاردن على الحدود مع سوريا)، عندها ضحك والدي كثيراً وأتذكر جيدا ما قاله لي، وفي محياه إبتهاج وإبتسامة لا أنساها، قال :" كويس ألي قلت إلي بنفسك يوسف فهذا عندي جزء من الجرأة وطيبة النفس" وتابع ، بقوله لكن "حصة الغالي للتالي" وقام وانتزع ساعة من يده وقال لي " أنا في نفسي أرتضيت لك هذه الساعة الي في يدي لك حبيبي يوسف، فهل تقبلها مني؟ " فترددت في البداية لكنه أقنعني أن لديه ساعة أخرى جديدة سيضعها بيده اليوم وأكدت والدتي بوجود هذه الساعة في الخزانة الخاصة بوالدي، وما سمعت هذا التأكيد حتى وافقت على قبول هدية والدي وكانت عبارة عن ساعة نوع "وست إند" عادية غير اوتوماتيك، وكم كنت مسروراً كون ان هذه الساعة أول ساعة هدية من والدي لي كما ان الساعة ذات ماركة معروفة والكل حريص على اقتنائها ، وما زلت حتى يومنا هذا احتفظ بالساعة في مقتنياتي.
   لقد أعاد السيد عبدالله ناصر لي الذكريات الجميلة عندما حصلتُ على ساعة وست إند أخرى هدية منه، وذلك عندما عَلِم خلال حديثنا بأني أفضل هذا النوع من الساعات وأحرص على إقتنائها ، وقد تشرفت بالإنضمام الى نادي الـويست إند.
 
يوسف الزعبي
 
 In 1986, for my 27th birthday anniversary my wife gave me in Somalia a West End watch. I cherished that magnificent timepiece till 1989 when in El Salvador I was robbed at gun point and the thieves sadly took it away from me. 
In 2013 my good friend Abu Nasser gave me a new West End watch which is now permanently on my wrist and symbolizes not only our past and future close friendship but also my adherence to the prestigious "West End Friends' Café Club" of which I'm member No. 14!

 

Davide Terzi 

 
أذكر وأنا بالمراحل الإبتدائية في المدرسة كنت مولعا بالساعات الرقمية، ولكن نظرتي تغيرت بعدما شاهدت على يد أحد زملائي الطلاب ساعة ويست إند ويومها أعجبت كثيراً بالساعة وسألته عن ثمنها ومن أي محل قام بشراءها لأنني أعجبت بها كثيرأ ً وصممت على شراء ساعة مشابهة لها ولكن كان يجب أن أتدبر أمري وأقنع والدي كي يشتريها لي ، قمت بالإجتهاد في الدراسة أكثر وبرصد جزء من مصروفي تمهيدا لطلب شراء الساعة وكي يكون مبررا مقنعا لوالدي بأنني أستحقها عن جدارة وتكون كمكافأة لي بسبب تفوقي في الدراسة وهذا ما حصل بفضل الله
والآن عادت عجلة الزمن بعد الهدية التي تلقيتها من السيد عبد الله ناصر وانضمامي الى هذا النادي الرائع.

 
حمزة المعايعه
عادة ما ترتبط ساعات ويست إند القديمة بالذكريات  والماضي وأذكر أنني حين كنت في المراحل الدراسية الأولى ، حيث كان ابن عم جدي إماما للمسجد المجاور لبيتنا يمتلك إحدى الساعات القديمة اليدوية وكان لها غطاء خارجي وكنت اراقبه بإستمرار عندما كان يريد أن يشاهد التوقيت فكان يفتح الغطاء ويشاهد الساعة وثم يغلق الغطاء وفي بعض الأحيان كنت أمسك ساعة الإمام وألهو بها من خلال  فتح وغلق غطاء الساعة وعندما لاحظ إمام المسجد هذا الأمر قال لي في أحد الأيام إذا قمت بحفظ  جزء عمّ من القرآن الكريم كاملا سوف أشتري لك ساعة كهدية ومكافاة لذلك .

وبالفعل تحقق ذلك حيث حفظت جزء عمّ كاملا وسمّعته له ، حينها ذهب إلى السوق  وقام بشراء الساعة التي وعدني بها وكانت من نوع ويست إند . وقد غمرتني سعادة كبيرة بإمتلاكها وكنت اتباهى بها كثيرا أمام أصحابي .

ويذكر أنه في تلك الأيام كان يتم اعتماد التوقيت العربي المرتبط بالآذان وإقامة الصلوات في مساجد الإمارات ، وبعد ذلك تم اعتماد التوقيت الغربي المتداول حاليا بالدولة .


 
أحمد الطنيجي
في أحد الأيام كنت مسافرا مع العائلة إلى لبنان لعدة أيام بهدف السياحة والإستجمام وكنت أبلغ من العمر 12 سنة حسب ما أذكر ، وأثناء إقامتنا في أحد الشقق الفندقية في بيروت فقدت ساعة اليد التي كانت بحوزتي ورغم محاولاتنا العديدة في البحث عنها إلا انني فقدتها ولم اجدها ولكن فيما بعد عند رجوعنا من الاجازة عوضني والدي عنها بشراء ساعة جديدة من نوع وست اند ، ولا يسعني ألا أن اتوجه بالشكر للسيد ابو ناصر حفظه الله لإتاحة الفرصة لي كي استعيد ذكريات الماضي البعيد ولحظات فقدان الساعة .
 
                                                                                                                                                     محمد باطو
عندما علمت بأن هناك نادٍ لساعات الويست إند ، عادت إلى ذهني ذكريات قديمة يزيد عمرها عن ستون عاماً حيث جئت إلى دبي في عام 1957 وكان في حينها الشيخ أحمد الصديقي رحمه الله يتبرع بساعات الويست إند لطلبة المهرجان الرياضي الذي كان يقام كل عام في دبي برعاية الشيخ راشد آل مكتوم رحمه الله وبمشاركة نخبة كبيرة من وجهاء وأعيان البلاد ، وكان يتبرع المرحوم الصديقي بتلك الساعات بمبادرة منه  لتشجيع النشاطات والفعاليات الرياضية والاجتماعية دون مقابل ، ولإهتماماتهم في ذلك الوقت في نشر العلم والمعرفة ورعايتهم للطلبة لبناء جيل قادر على النهوض برفعة وتقدم الدولة كما كان يتطلع الشيخ راشد آل مكتوم رحمه الله الذي قدم لي في عام 1959 أربع ساعات " ويست إند" كإهداء لي ولأولادي الثلاثة ولا زلت أحتفظ بها حتى اليوم .
                                                                         

​                                                                                   زهدي الخطيب                  
 إنها لمبادرة جديدة وطيبة من رجل طيب وأصيل يعرف معنى الوفاء والأصالة ويذكرنا بالتاريخ الجميل وزمن الرعيل الأول وزمن الآباء والأجداد الذين كانوا يفضلون هذه النوعية من الساعات ، وبرغم النقلة الكبيرة والنوعية التي جرت في أشكال وأنماط الساعات الحديثة إلا أن (ويست إند) تبقى عالقة في الأذهان لأنها تمثل الماضي الجميل والعراقة التي تذكرنا بالزمن الأول وبدايات العمر فمن ليس له ماضي ليس له مستقبل.. كلنا مع مبادرتك آملين أن تحقق هذه الرسالة أهدافها المنشودة في لم شمل و جمع أصدقاء (ويست إند) .. سيروا و نحن من ورائكم (ويست إند)
 
                                                                                                                                                                                   محمد الجوكر