الرئيسية >> منوعات
 

إختراع الساعة

 
أول من اخترع الساعة كان إسمه بيتر هنلاين ، كان في الأساس صانع أقفال، والحقيقة أن الساعة لم تكن كما نراها اليوم، حيث كانت بها عيوب كثيرة جدا، أولها الوزن الثقيل جدا الذي كانت عليه، مما كان يضطر الناس إلى تعليقها على أعناقهم، أو ربطها بالحزام، من العيوب التي كانت عليها أول ساعة أنها لم تتوفر على عقرب دقائق، وكانت فقط تحدد الساعات عن طريق عقرب واحد موضوع فيها. زيادة على أنها لم تكن دقيقة بالشكل المطلوب. ومع ذلك كانت ثورة من ثورات العالم في الإبتكار، كانت الخطوة الأولى للوصول للأنواع المختلفة من الساعات التي نراها اليوم.
 

مسار إختراع الساعة

 
       بعد انتشار الساعة ونجاح الفكرة، بدأت مرحلة تطوير الساعة لتفادي الأخطاء والعيوب التي كانت بها، فكانت أول إضافة هي زيادة عقرب خاص للدقائق، من أجل التكمن من معرفة الوقت بشكل أدق، وكانت من أهم الإضافات التي ثم وضعها في نهاية القرن السابع عشر، بعدها بدأ تطوير شكل الساعة، لكي تكون أكثر بساطة، وتكون عملية، فبدأ تطوير وزن الساعة وشكلها، لكي تصبح خفيفة ويتمكن الناس من وضعها في جيوبهم ، دون الحاجة لتعليقها على الرقبة.
       كانت الساعات كما نعرف جميعا، ساعات بأنواع مخصصة للرجال ، وهي كانت ساعات الجيب، أما الساعات التي كانت للنساء فقط، هي ساعات اليد، وقد كان غير مناسب أن تجد رجلا يضع الساعة على يده، في وقتها كان سينظر له كمن يرتدي تنورة، ولكن في الحرب العالمية، كانت ساعات الجيب، غير عملية للجنود، وكانت تعرقلهم كثيرا في عملهم، وبعدها بدأت ساعات اليد تخصص للرجال أيضا، فقط بسبب الجنود في الحرب، لأنهم وجدو ساعات اليد أكثر ملائمة لهم.
       بعد ذلك إكتمل تطوير الساعات، وثم إضافة عقرب ثالث للثواني، لتصبح الساعة أكثر دقة، واكتملت المسيرة وبدأ شكل الساعة يتغير حسب تطور الزمن، وبسبب أن الساعات القديمة كان نظامها الميكانيكي معقدا كثيرا، فقد ثم تبسيط النظام وتطويره، وثم إضافة أداة لضبط الوقت، وكانت تلك من أهم الثورات التي عرفتها الساعة، وفي القرن العشرين كانت أهم التطورات، حيث ظهرت الساعة الإلكترونية، وجعلت الساعات العادية تختفي، ولكن مع ذلك اكتمل التطور، وظهرت أنواع لا حصر لها من الساعات عالية الدقة،التي جعلت عالم الساعات يعرف تطورا كبيرا
 

خلاصة القول

لا يوجد أي شيء في العالم بدأ كما نراه الآن، فقد عرف كل شيء، من إختراعات وأفكار، وحتى ثقافة الشعوب، كل شيء عرف تطورا مع مرور الزمن، لذا لا داعي لنبكي الأطلال، ونقول أن الزمن الماضي كان أحسن والأخلاق كانت أحسن، لأن كل هذا هو نتاج طبيعي للحياة، وكل شيء يتغير، فلا داعي لنبقى مسجونين في أقفاص الماضي، ونصور رموز الماضي على أنهم بعد ذهابهم ستنتهي الحياة، بالعكس، سيكون هناك أشخاص وأفكار، وأمور عديدة أحسن مما فات.
فقط يجب أن نختار ما يجعلنا نسير للأمام، لا ما يجعلنا نعود للخلف. فهل نبقى ثابتين على الأفكار التي أوصلتنا لما نحن عليه، أم نطور نفسنا حسب العصر، مع وضع خطوط حمراء، ثوابت لا يمكن تغييرها، وهي ثوابت الدين
 
مخترع ساعة الجيب : هيل 1500م
مخترع الساعة الميقاتية : بوندي 1885م
مخترع ساعة اليد : لوي كارتييه 1904م


وحدات قياس الوقت

       كانت التغيرات النظامية الوحيدة، أي التي تعيد نفسها، بانتظام، عند القدماء، هي حركات الأجسام في السماء، ولا سيما تناوب النهار والليل، الناجم عن شروق الشمس وغروبها، اللذَين يسميان يوماً. وكان هناك تغير نظامي آخر في السماء، هو الشكل المرئي للقمر؛ إذ تستغرق كل دورة من تغيرات شكل القمر، نحو 29.5 يوماً. وقد أعطت دورة الفصول للناس وحدة أطول للوقت. فبمراقبة النجوم، قُبَيْلَ الفجر، وبُعَيْدَ غروب الشمس، رأى الناس الشمس تتحرك ببطء، شرقاً، بين النجوم؛ وبدا أنها تدور دورة كاملة حول السماء، في دورة واحدة للفصول، تستغرق نحو 365.5 يوماً.
        جرّب الناس، لمئات السنين، أن يلائموا الأيام والأشهر، بالتساوي، لمدة سنة، أو لفترة من عدة سنوات؛ ولكن، لم يعمل أي نظام على نحو كامل. وحالياً، يعتمد التقويم، كلية، على السنة. وكذلك قسمت السنة إلى 12 قسماً، سُميت بالأشهر، ولهذا التقسيم علاقة بالدورة الفعلية للقمر، الذي يعتمد عليه التقويم الهجري، دون التقويم الجريجوري.
        ومن المحتمل أن يكون تقسيم اليوم إلى 24 ساعة، والساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية، قد أتى من البابليين القدماء، الذين قسموا المسار الدائري الظاهري للشمس، إلى 12 قسماً متساوية. ثم كلاًّ من النهار والليل إلى 12 قسماً، ليصبح اليوم 24 ساعة.
       كذلك، قسم البابليون الدائرة إلى 360 قسماً، سميت درجات. وقسم الفلكيون القدماء الآخرون كل درجة، إلى 60 دقيقة. وأصبحت الساعات أخيراً على درجة عالية من الدقة، بسبب الحاجة إلى وحدات أصغر من الساعة.
        اتبع صانعو الساعات تقسيمات الفلكيين للدرجة؛ فقَسَّموا الساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية، لتظهر الساعات والدقائق، بسهولة، على وجه الساعة، المقسم إلى 12 قسماً، كلٌّ منها يساوي ساعة واحدة، بالنسبة إلى مؤشر الساعة، وخمس دقائق، بالنسبة إلى مؤشر الدقيقة، وخمس ثوان، بالنسبة إلى مؤشر الثانية. وقُسِّم بعض أوجُه الساعات إلى 24 ساعة؛ فترى الساعة 9 صباحاً: 900، والساعة 3 بعد الظهر: 1500. ويمنع هذا النموذج الخلط، بين ساعات الصباح وساعات المساء..
 
المسلمون وإختراع الساعة

       برُع المسلمون في صنع الساعات التي تعمل بالماء والرمل والزئبق والشمع أو الأثقال المختلفة، كما اخترعوا الساعات الشمسية وأعطوها شكلاً دائريًا يتوسطه محور دائري آخر. واستطاعوا عن طريقها تحديد موقع الشمس والزمن ووضع التقاويم السنوية. وكانت الساعة الشمسية النقالة أو ساعة الرحلة كما كانوا يسمونها، أكثر اختراعاتهم أصالة في هذا المجال. كما اخترعوا نوعًا من الساعات الشمسية المنبِّهة التي كانت تعلن عن الوقت بصوت رنَّان وسُمِّيت الرخامة. كما صنعوا نوعًا من الساعات المائية كانت تقذف على رأس كل ساعة منها كرة معدنية في قدح، وتدور حول محور تظهر فيه النجوم أو رسوم أخرى، وما تلبث أن تبرق كلما جاوزت الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وعندها يمر فوقها هلال مضيء.
       وأهدى هارون الرشيد عام 192هـ، 807م إلى الملك شارلمان ساعة نحاسية أدهشته، وكانت تُسقط بعد مضي كل اثنتي عشرة ساعة كرة صغيرة تحدث لدى اصطدامها برقاص معدني إيقاعًا جميلاً، وكان بها 12 حصانًا تقفز من 12 بوابة كلما دارت الساعة دورة كاملة. وأشهر الساعات إلى جانب هذه الساعة كانت ساعة الجامع الأموي، وكانت هذه الساعة تُسقط عند كل ساعة من ساعات النهار صنجتين من فمي بازين على طاستين مثقوبتين. أما بالليل فتجهز بمصباح يدور به الماء خلف زجاجة داخل الجدار، وكلما انقضت ساعة من ساعات الليل عم الزجاجة ضوء المصباح، ولاحت للأبصار دائرة متوهجة حمراء. ومن الساعات الشهيرة أيضًا ساعة مرصد سُرَّ مَنْ رأى، وكانت بها دُمى تظهر في أوقات ومواعيد ثابتة لتؤدي بعض الحركات. وقد اخترع أبو سعيد عبدالرحمن بن يونس المصري (ت 399هـ، 1009م) رقّاص الساعة (البندول) ثم تبعه كمال الدين الموصلي (ت 639هـ، 1242م) وأضاف أشياء كثيرة تتعلق بتذبذب الرقاص.
       ولقد تميز المسلمون منذ القدم في ميدان الفلك والحمد لله الى يومنا هذا فلقد توصل مؤخرا عالم الفلك الجزائري الدكتور لوط بوناطيرو إلى اختراع ساعة كونية تختلف كثيرًا عن الساعة الفلكية المعمول بها حاليًا، وتفيد العالم الإسلامي بخصوص التقويم الزمني القمري في مسائل تتعلق أساسًا بثبوت رؤية هلال رمضان ووقفة عرفة ومسائل فقهية. 
       الساعة الكونية الجديدة تعمل بخلاف الساعة الفلكية بنظام 24 ساعة مما يوافق عدد ساعات اليوم، كما أن عقاربها تتحرك من اليمين إلى اليسار مما يواكب حركية كل الظواهر الطبيعية كالكواكب والدورة الدموية بالإنسان. 
       الاختراع يرمي بالدرجة الأولى إلى تصحيح مفاهيم خاطئة تتعلق بالزمن بكل وحداته ، بينها ما يعرف بمصطلح نهاية الأسبوع، وكذا الحساب الزمني بخط جرينيتش. 
       ونوضح ذلك من خلال بعض مقتطفات من كتابات د. بوناطيرو التي تؤكد أن مكة المكرمة هي مركز العالم ويجب أن يحدد التوقيت العالمي تبعا لها وليس لخط جرينيتش. ولقد نالت الساعة الكونية الجائزة الأولى لسنة 2005 في الصالون الدولي للاختراعات بلندن. ولد لوط بوناطيرو بالقصبة (الجزائر العاصمة) في 1955، والتحق بمرصد باريس في 1981، و في سنة 1986 نال شهادة دكتوراه دولة في علوم الفضاء، و في نفس السنة التحق بمركز الكراغ ، ثم بدء التدريس بجامعة سعد دحلب بالبليدة سنة 2003، نال ميداليتين بصالون الاختراع بلندن 2006.


ساعة الفيل إختراع إسلامي منذ العصور الوسطى

       ساعة الفيل هي عبارة عن اختراع اسلامي من العصور الوسطى بواسطة العالم الجزري (اسمه الكامل: أَبُو اَلْعِزِ بْنُ إسْماعِيلِ بْنُ الرِّزاز الجزري) وهي عبارة عن ساعة مائية على شكل فيل ضخم بالاضافة الى عناصر أخرى موزعة أعلى الفيل في بيت صغير تصدر صوت وحركة كل نصف ساعة. بالاضافة الى الابتكار الميكانيكي الذي يقدمه هذا الاختراع، تعتبر ساعة الفيل مثال قديم على التنوع الحضاري المتمثل في التكنولوجيا فالفيل يمثل الحضارة الهندية والاسيوية و التنين يمثل الحضارة الصينية و العنقاء (طائر أسطوري كبير) يمثل الحضارة المصرية القديمة والعمامة تمثل الحضارة الاسلامية.
            تعتمد الية التوقيت في الساعة على دلو مملوء بالماء داخل الفيل،بداخله وعاء يطفو على سطح الماء و به قتحة صغيرة من الوسط. يحتاج الوعاء الى نصف ساعة ليمتلأ عبر هذه الفتحة . أثناء التعبئة يسحب الوعاء معه خيط متصل بالبرج أعلى الفيل على مبدأ “السي سو” وهذا يؤدي الى افلات كرة تسقط في فم الافعى مما يجعل الافعى تنحني للامام ساحبة معها الوعاء المغمور بالماء داخل الفيل عن طريق خيوط. في نفس الوقت وعن طريق مجموعة من الخيوط أحد الشخصيات في البيت تحرك يدها اليمنى أو اليسرى ثم يقوم سائق الفيل بقرع الطبل وهذه العملية كاملة تحتاج الى نصف ساعة من الوقت قبل أن تعود الأفعى للخلف.

هناك ميزة ابتكارية اخرى في هذه الساعة و هي أنها تسجل التغير في طول الساعة الخاص بكل يوم، هذا يعني أن معدل التدفق يتغير يوميا ليناسب الاختلاف في طول الأيام خلال السنة و لتحقيق ذلك يوجد في الساعة دلوان علوي و سفلي، العلوي متصل بالية تحديد الوقت والسفلي متصل بمنظم عملية التدفق .
       يوجد نسختان مماثلتان من ساعة الفيل في العالم أحدها في مول ابن بطوطة في دبي-  الامارات العربية المتحدة (وهو مول خاص يحتوي على أهم المعالم للمناطق التي جالها الرحالة الشهير ابن بطوطة) و الاخرى في احد المتاحف في سويسرا. صور للساعة من المول في دبي :
       حري بنا أن نذكر شيئا عن هذا المخترع المسلم العظيم و بعض انجازاته، الجزري هو عالم ، مخترع ، مهندس ميكانيكي، حرفي ، فنان ، وعالم الرياضيات والفلك من العراق، عاش في جزيرة ابن عمر على ضفاف نهر دجلة في العصر الذهبي للاسلام و هي العصور الوسطى . وصف الجزري أكثر من 50 اختراعا ميكانيكيا في كتابه المزود برسومات توضيحية كتاب “الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل” نظرا لأهمية الكتاب يوجد نسخ منه في عدد من المتاحف و المكتبات العالمية مثل متحف اللوفر و مكتبة اكسفورد و قد تمت ترجمته الى الألمانية والانجليزية . أحد أروع اختراعاته آلة موسيقية روبوتية وهي عبارة عن قارب عليه موسيقيين أوتوماتيكيين تطفو على الماء و تعزف الموسيقي لتسلية الحاضرين في الحفلات الملكية في ذلك الوقت وتقوم بعمل أكثر من 50 حركة في الوجه والجسم أثناء عزف الموسيقى، صورة الاختراع في الأسفل.



​المزولــة

       إن المزولة الشمسية وتسمى كذلك بالـرخامة ، أداة توقيت نهاري، تتكون من عدة نقاط وخطوط ، رسمت على صفيحة عريضة، وفي وسطها عصا مستقيمة أفقية يتحدد الوقت من طول ظلها الناتج عن وقوع اشعة الشمس عليها، حيث تترك ظلا متحركا على النقاط والخطوط. من أقدم آلات قياس الوقت لأن تاريخها يرجع إلى عام 3500 قبل الميلاد، استخدمها المسلمون قديما في المساجد لتحديد أوقات الصلوات .
الساعة الشمسية هي أول ساعة اخترعها الإنسان فقد كتب عنها العالم الخوارزمي وكان العرب المسلمون يستخدمونها لتحديد أوقات الصلاة فهي تعتمد على الشمس وزاوية انحرافها عن الأفق أي مبدئها يعتمد على الزوايا عوضاً عن الساعة والدقائق والثواني.
       تتألف المزولة من عصا تثبت في الأرض بشكل رأسي لتسمح برصد تحرك ظل الشمس، بسهولة في أي مكان على الأرض . والمزولة هي النسخة القديمة من الساعة الشمسية . وتعتبر عملية رصد ظل الشمس مفيدة جداً، إذا قمنا بها على فترات طويلة. ففي الصيف، عندما تقترب الشمس من السمت، يكون ظلها أصغر منه في الشتاء. وهذا يبين لنا أن ارتفاع الشمس في السماء يتغير باختلاف الفصول، وأن طول النهار يتغير هو الآخر. ويرجع ذلك إلى حركة دوران الأرض حول الشمس، التي تتم وفقـاً لميل محور دوران الأرض، الذي لا يتغير أثناء دوران الأرض حول الشمس
       في فصل الصيف ، تبين لنا المزولة أن الشمس تكون على ارتفاع أعلى في السماء ، بما أن ظلها يكون أصغر حجماً. وبالإضافة إلى ذلك، يكون زمن سطوع الشمس أطول .
       في فصلي الخريف والربيع ، نلاحظ أن ظل الشمس يكون أكثر طولاً عنه في فصل الصيف، في نفس الساعة. ويعني ذلك أن الشمس تكون على ارتفاع منخفض في السماء .
في فصل الشتاء ، يكون ظل الشمس أكثر طولاً ، وتكون الشمس على أدنى ارتفاع لها في السماء، في نفس الساعة.
       أستعمالات على مر التاريخ بتاريخ 21 يونيو 250 ق.م قام العالم المصري ايراتو ثينس بقياس زاويه ميل أشعه الشمس عن طريق المزولة في اسوان حيث كانت عموديه و في الأسكندريه حيث وجدها 7.5 و من تلك الطريقه استطاع حساب محيط الأرض كالتالي واعتمدت طريقة ايراتوستين لقياس محيط الأرض على ملاحظة الفرق بين زاوية سقوط أشعة الشمس على سطح الأرض عند قرية سيين الواقعة على مدار السرطان (حوالي 40كم جنوبي أسوان)، ومدينة الإسكندرية وقت الظهيرة في يوم الانقلاب الشمالي للشمس (21 يونيو). وكان معروفا وقتذاك أن مدينتي أسوان والأسكندرية تقعان على نفس خط الطول وأن المسافة بينهما حوالي (5000) ستاديا. واستخدم إيراتوستين المزولة لقياس زاوية ميل أشعة الشمس الساقطة. ولقد وجد إيراتوستين أن أشعة الشمس وقت الظهيرة في يوم الانقلاب الصيفي الشمالي كانت عمودية تماما على سطح الأرض في منطقة أسوان حتى أن العصا التي تثبت رأسيا في هذه المنطقة لا يكون لها ظل، وفي نفس الوقت يكون للعصا الرأسية في الأسكندرية ظل على السطح الأفقي. وقاس إيراتوستين زاوية ميل الشمس عن العمودي في الإسكندرية فوجدها (5 / 1 7 ) درجة من دائرة وعاء المزولة التي مقدارها (360) درجة. وهي تقابل المسافة بين أسوان والأسكندرية (5000) ستاديا. وعلى ذلك كان محيط الأرض كما قدره إيراتوستين هو 250000 ستاديا
       ثم صحح إيراتوستين هذا الرقم إلى (252000) ستاديا، وهو ما يعادل (39690) كم. وهو يقل (430) كم عن المقدار الصحيح لمحيط الأرض (40120) كم .
واكتشف المسلمون المزاول إبان توسعهم في العالم اليوناني في القرن السابع الميلادي. وكان استخدامها لقياس الوقت ولتحديد أوقات الصلاة، وساهم الفلكيون المسلمون بشكل جوهري في هذا العلم من الناحيتين النظرية والتطبيقية معا، ولقد وجدت مزاول بأشكال مختلفة، في نهاية القرون الوسطى في أغلب المساجد الكبرى في العالم الإسلامي.
وتحمل أغلب المز اول الإسلامية خطوطا للساعات -زمنية أو اعتدالية- ولصلاتي الظهر والعصر، وبما أن بدء هاتين الصلاتين يتحدد بواسطة أطوال الظل، لذلك كان تعيين أوقات الصلاة بواسطة المزولة ملائما تماما، وفي دمشق في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، كان الخليفة عمر بن عبد العزيز قد استخدم مزولة لتحديد أوقات الصلاة النهارية بواسطة ساعات زمنية.
       وتعد أقدم مزولة إسلامية حفظتها الأيام هي من صنع ابن الصفار الفلكي الشهير الذي عمل في قرطبة في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. والمزولة من الطراز الأفقي، وتتضمن خطوطا لكل ساعة زمنية، وقد جاء بعضها متكسرا عند تقاطعه مع أثر الظل للاعتدال، والأثر بدوره غير مستقيم. كما أن هنالك خطا لصلاة الظهر. أما خط صلاة العصر والشاخص فكلاهما مفقود. لكن طوله مبين بواسطة نصف قطر الدائرة المنقوشة على المزولة.
       أما المزاول التونسية فكانت أكثر إتقانا. وتظهر المزولة التي صنعها أبو القاسم بن الشداد عام 746 هـ / 1345 م، فقط ساعات النهار التي تحمل معاني دينية ولا تعطي الساعات الزمنية. أما فترة ما بعد الظهر فقد رسمت بشكل منحنيات الظهر والعصر بالتوافق. أما الفترة الصباحية، فهناك منحن للضحى متناظر مع منحن العصر نسبة إلى خط الزوال.
كما أن هناك خطا للساعات الموافقة لنظام التأهيب أي ساعة اعتدالية قبل الظهر، والنظام هذا مرتبط بالعبادة الجماعية يوم الجمعة. إن تناظر منحنيات الضحى والعصر على المزولة هو الذي يؤدي، وللمرة الأولى إلى فهم تحديد أوقات الصلاة النهارية في الإسلام. كما يظهر التفحص المتنبه للخطوط على المزولة، أن منحنيات انقلاب الشمس مرسومة كأقواس دوائر وليس كقطوع زائدة.
       وأما الفلكي ابن الشاطر ، وهو رئيس الموقتين في الجامع الأموي في دمشق في منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، فقد صنع في عام 772هـ / 1371 م مزولة أفقية قوامها متران على متر تقريبا. وقد نصبت في باحة المسجد في الجهة الجنوبية من المئذنة الرئيسية للجامع، ولا تزال أجزاؤها معروضة في حديقة المتحف الوطني في دمشق. وقد صنع الموقت الطنطاوي في عام 1293هـ / 1876 م نسخة مطابقة للأصلية، مازالت مستقرة أيضا في مكانها على المئذنة.
       تملك مزولة ابن الشاطر ثلاث مجموعات أساسية من الخطوط، وهناك ثلاث مزاول منقوشة على البلاطة الرخامية. والمزولة الصغيرة مع الشخص الخاص بها، في الجهة الشمالية ، تحمل خطوطا للساعات الزمنية ولصلاة العصر. كما أن المزولة الصغيرة ، في الجهة الجنوبية تحمل خطوطا للساعات الاستوائية لفترة ما قبل الظهر وما بعده ، وكذلك لفترة ما بعد شروق الشمس وما قبل غروبها. والشاخص المتوازي مع محور القبة السماوية متراصف ببراعة مع الشاخص الأكبر للمزولة الثالثة والرئيسية.
       وتحمل هذه المزولة الأخيرة خطوطا مطابقة لفواصل زمنية قبل الظهر وبعده، كذلك لفواصل استوائية انطلاقا من شروق الشمس حتى الظهر، وفواصل قبل غروب الشمس انطلاقا من الظهر. هناك أيضا منحنيات موافقة لفواصل حتى صلاة العصر انطلاقا من ساعتين قبل الصلاة، كما أن هناك منحنيات للساعتين الثالثة والرابعة بعد الفجر وقبل هبوط الليل. ثم هناك منحن للحظة الواقعة قبل فجر اليوم التالي بثلاث عشر ساعة ونصف الساعة.
       وهكذا يمكن استخدام المزولة لقياس الوقت المنقضي بعد شروق الشمس في فترة الصباح ، والوقت المتبقي للانقضاء قبل غروبها في فترة ما بعد الظهر، وكذلك الوقت قبل الظهر وبعده. وتقيس هذه المزولة الوقت بالنسبة إلى صلاتي الظهر والمغرب، ويسمح منحنى العصر فيها بقياس الوقت بالنسبة إلى هذه الصلاة. كما تستخدم المنحنيات المرتبطة بهبوط الليل وقيام النهار لقياس الوقت بالنسبة إلى صلاتي العشاء والفجر، فعندما يقع الظل على هذه الخطوط، فعلى الموقت أن يعرف أن العشاء تبدأ بعد أربع أو ثلاث ساعات.

 
الساعة المائية
 
 أدرك الإنسان سريعا الحاجة لإيجاد آلات تقيس الوقت دون الحاجة لوجود الشمس ، فاستخدم الساعة المائية ليلا ونهارا، وفي حالة الطقس الغائم. وهي قديمة قدم المزوله ، وكانت تستخدم في مصر القديمة وفي بلاد الإغريق منذ أكثر من ألفي سنة ، والساعات المائية ، عبارة عن إناء يملأ بالماء ثم يتسرب منه الماء عن طريق ثقب صغير في قاعدته .
وقد أبدع العرب في صناعة الساعات المائية وقد أنبهر الغرب في تلك الأزمنة من هذه الأعجوبة وظنوا أن الجن هي التي تسير مثل هذه الألات .
 









الساعة الرملية 
 وكان أول من إستخدم الساعة الرملية المصريون "الساعات الزجاجية أو الرملية"، وسميت بالساعة، لأن الرمل كان يستغرق ساعة من الزمن لينسكب من زجاجة إلى أخرى إلي أداة لقياس الوقت تتكون من كرتين (حجرتين) من الزجاج فوق بعضهما متصلين بفتحة ضيقة ، وتكون الكرة العليا مليئة بالرمل الناعم الذي يتسرب إلى الكرة السفلى، ويمكن قلب الساعة عندما تمتلئ الكرة، ويعتبر الوقت الذي تحتاجه الكرة العلوية لتغدو فارغة مقياساً للوقت .
 
ساعة بج بن / لندن 

وهي أشهر جهاز لقياس الزمن في العالم ، وتعتبر من أهم المعالم التي يحرص السياح على زيارتها في بريطانيا. وقد أشرف على تنفيذها وتصميم برجها وزير الأشغال البريطاني بنيامين هول Benjamin Hall  آنذاك ، ولمّا كان بنيامين ضخم الجسم ، كانوا يطلقون عليه لقب بيج بن ، وقد أُطلق اسمه تكريما له على جرس  الساعة الضخم وفي ما بعد ليشمل الساعة نفسها ، وبدأ عمل الساعة منذ 3 يونيو عام 1859م.
تشتهر الساعة بدقتها المتناهية في قياس الوقت، وتعتبر دقاتها رمزا للتوقيت العالمي ، ويزن جرسها حوالي ثلاثة عشر طناً ، ويبلغ طول عقربيها 9 و14 قدما. وتوجد الساعة في برج القديس استيفان في الجزء الشمالي من مبنى البرلمان  في دائرة ويست منستر في العاصمة البريطانية ، وبرج الساعة طوله 320 قدماً. وقد قام بتصميم الساعة إدموند بكيت ، وصنعها إدوارد دنت الذي ابتكر نظاما يعزل عمل الساعة وحركتها عن الجاذبية وعن أي تأثير خارجي من خلال فصل البندول أو رقاص الساعة عن عمل الساعة الميكانيكي ، تخفيفا للاحتكاك الذي يولد البطء ، حيث قام بتركيز البندول في صندوق عازل وُضع تحت الساعة في ذلك البرج الكبير . ومن بعد وفاة فردريك دنت .. ومنذ عام 1924م بدأت دقات بيج بن تعلن الوقت عبر إذاعة الـ بي.بي.سي يوميا. واعتاد كثير من الناس حول العالم أن يسمعوا دقاتها قبل نشرات أخبار الإذاعة البريطانية .
 
 
 
 
 


قصص إبتكار ( ساعة المعصم )

ما من ابتكار حظي بإجماع  وتطبيق عالمي مثل ما حظي به نقل الساعة من الجيب إلى المعصم، وربطها به  بواسطة سوار من المعدن أو الجلد أو غير ذلك. وهناك خلاف حول صاحب هذا الابتكار .

فعلى الموقع الإلكتروني «أجوبة ياهو»، نجد زعماً أن مبتكر ساعة المعصم هو باتيك فيليب في أواخر القرن التاسع عشر. ولكن، وصلنا من ضمن جواهر الإمبراطورة جوزفين (زوجة نابليون) التي عاشت في أوائل ذلك القرن ساعة يد مصنوعة من الذهب، صاغها لها الفرنسي «نيتو». وهذا ما يعزِّز صدقية المصادر التي تنسب صناعة أول ساعة معصم للسويسريَين جاكي-دروز وليشيه في العام 1790م.

والمؤكد أنه طوال القرن التاسع عشر، ظلَّت ساعة اليد في إطار الحلي النسائية، وغالباً ما كانت عبارة عن سوار من الذهب والحجارة الكريمة، مرصَّع بساعة صغيرة. أما الرجال فقد ظلوا يعتمدون ساعات الجيب المربوطة إلى الحزام بسلاسل، حتى بدايات القرن العشرين.

ويروى أن المخترع البرازيلي، ألبرتو سانتوس دومون، كان وهو يحلِّق بطائرته الأولى، يعاني من صعوبة من التطلع إلى الساعة في جيبه من حين إلى آخر، فطلب إلى صديقه صانع الجواهر الفرنسي لويس كارتيه أن يصمم له ساعة يسهل التطلع إليها من دون عناء إخراجها من الجيب. فما كان من كارتيه إلا أن أعطاه بعد وقت قصير ساعة ذات حزام من الجلد لربطها إلى معصمه.

بعد ذلك بسنوات قليلة ، وخلال الحرب العالمية ، واجه الضباط في الميادين المشكلة نفسها التي واجهها دومون، فأرادوا ساعات يمكن التطلع إليها بلمح البصر، خاصة لضبط العمليات الدقيقة مثل الاستخدام المتزامن للمدفعية. فسارع المقاولون المتعاقدون مع الجيوش لإنتاج ساعات المعصم بالجملة. وبعد انتهاء الحرب، سمحت قيادات الجيوش الأوروبية والأمريكية للضباط بالاحتفاظ بهذه الساعات، الأمر الذي أسهم في الترويج لها في صفوف الطبقة المتوسطة وعاداتها.

وما هي إلا سنوات معدودة، حتى شارفت ساعات الجيب التي عاشت لنحو ثلاثة قرون على الانقراض دفعة واحدة، وراحت صناعة ساعات المعصم تتطور لتتوجه إلى مختلف الشرائح الاجتماعية من دون استثناء. بحيث باتت تتوافر في أسواق اليوم ساعات لا يزيد ثمنها على ثلاثة دولارات، ذات سوار من المطاط الصناعي، وصولاً إلى ساعات تتجاوز أسعارها عشرات آلاف الدولارات مصنوعة من الذهب أو البلاتين ومرصَّعة بالماس .
ساعة جيب قديمة وأثرية
ساعة معصم كمبيوتر في عام من المتوقع أن يتم اكتشافها عام 2020
لماذا الساعة 60 دقيقة وليست 100؟
 
لماذا 60 بالتحديد؟، يعتمد العالم أجمع على نظام اليوم المقسم لـ 24 ساعة والساعة المقسمة لـ 60 دقيقة والدقيقة المقسمة لـ 60 ثانية، ولكن لماذا 60 بالتحديد؟ ولما لم تكن 10 أو 100 بدلاً عنها؟، على الأقل أنها ضمن الأعداد العشرية السهلة التذكر.

الحقيقة أن العالم كله نقل هذا النظام عن البابليين، الذين اعتمدوا على “النظام الستينى” فى حساب الوقت، فالأمر الفيزيائى الوحيد الذى كان معروف ومؤكد حتى الآن أن الأرض تأخذ يوما كاملا للدوران حول نفسها، لكن لم يكن حينها قانون محدد لتقسيم اليوم إلى ساعات وبالتالى الساعات إلى دقائق.

ولكن عندما نصل للثوانى، فإن الفئة الأقل منها تحسب بالنظام العشرى الذى ابتكره الأمريكان، فلماذا لا نوحد الأنظمة؟
ربما يأتى الجواب على ذلك أنه النظام الأسهل حسابياً، فإذا اعتمدنا على النظام العشرى فى حساب الوقت سوف يتعقد منا الأمر فى النهاية وتنقلب العملية إلى حسابية بحتة قد يصعب على الكثير من الأشخاص العاديين التعامل معها وحفظها بسهولة، وكذلك فإن النظام الستينى إذا تم تفكيكه سنحصل على 5 مضروبة فى 12 وبالتالى نكون جمعنا فيها كلا من النظام العشرى والستينى، فيجتمع النظامان فى رقم واحد، وهذا وقفا لما ذكرته صفحة “Brain Stuff”.
لماذا الساعات المعروضة في الإعلانات مضبوطة على عشرة وعشرة ؟
 
البعض يقول::
بأنها " علامة النجاح "
ويقول مسؤول القسم الإبداعي في وكالة«ميماك أوغلفي» في المملكة العربية السعودية :
السبب في ذلك أن وضعية العقارب في هذه الحالة تشير إلى الإنجاز والنصر ، بتشبيهها بيدين مرفوعتين، وثمة أمر آخر فهي الوضعية الوحيدة التي يتحقق فيها التوازن من ناحية جهة العقارب والأرقام التي تشير إليها، فعلى سبيل المثال الساعة التاسعة والربع تكون فيها العقارب متوازنة من ناحية الشكل ولكنها ليست متوازنة من ناحية الأرقام التي يشير إليها كل من العقربين، حيث عقرب الساعات يشير إلى الرقم 9 وعقرب الدقائق يشير إلى 15 دقيقة. 
ويضيف " لأن عقرب الساعات أقصر قليلاً من عقرب الدقائق، ففي هذه الوضعية تتشكل علامة لصح والتي تعبر عن النجاح أيضاً "

والآخر يقول " بأن لها تأثير نفسي " بغض النظر عن الإختلاف البسيط في عقرب الدقائق يظل الغرض منها واحدا، وهو الحفاظ على هذا الوضع، ولذلك أسباب عديدة أهمها أسباب نفسية ومن أهم هذه الأسباب أن وضعية العقارب في هذه الحالة تشكل علامة «الصح»، بالإضافة إلى أنها تشكل ابتسامة، فذلك يطفي على الإعلان إحساس النجاح والمودة، فيكون وقعها على مشاهد الإعلان ايجابياً ولطيفاً. 

ومن الأسباب النفسية الأخرى.. 
أن العقارب في هذا الوضع ترسم مستطيلا، طوله الخط الواصل برأسي العقربين، وعرضه الخط العامودي بين أي من الرأسين مع النقطة المقابلة لها في النصف السفلي من الساعة، وهذا المستطيل بأبعاده ونسبتها أقرب إلى ما يسمى «المستطيل الذهبي» ويسمى أيضاً في الرياضيات العربية بـ «المستطيل السحري»، وسمي بذلك لأنه بشكله وبأبعاده هذه يريح عين الناظر إليه. 


وهناك بعض المقولات والتي لم تثبت صحتها تقول..

أنه هو الوقت الذي توفي فيه أحد مخترعي ساعات اليد بحسب موسوعة «وييكيبيديا» الإلكترونية. . 
وبعد التدقيق والبحث اتضح أن أصل معظم تلك الشركات العالمية يرجع الى أن أصحابها أو ملاكها من ( اليهود ) ..
وأن الأمر ليس مصادفة وإنما هو تأكيد وتكريس لفرحهم بزوال الخلافة الإسلامية وسقوطها ورحيل السلطان عبد الحميد الثاني الذي رفض أن يعطيهم فلسطين بعدما طلبها منه هرتزل -مؤسس الصهيونية الشهير وصاحب مقولة (أرض الميعاد) ورغم أن السلطان عبدالحميد كان يعاني من ضغوط هائلة من الغرب خاصة بعد الضعف والوهن الذي أصاب الدولة العثمانية إلا أنه أبى أن يفرط في فلسطين ولم تغره العروض اليهودية وقال ( لو حدث ذلك فسيكون على جثتي ) فكان طبيعيا أن يفرح اليهود برحيله عن الدنيا ورحيل دولته العثمانية معه بل وأن يحتفلو بموعد سقوطها ..
ففي تمام الساعة العاشرة والعشر دقائق من يوم الجمعة الموافق 23 مارس عام 1924 أعلن مصطفى كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الإسلامية في تركيا وقام بتحويل البلد من إسلامي الى علماني .. وأصبح اليهود يتذكرون هذا التوقيت جيدا وحاولوا فرضه على العالم ونجحوا في ذلك .. إلا أن استخدام وضعية معينة للعقارب في الإعلانات التجارية للساعات يتراوح من الحين للآخر بين الساعات العاشرة والثماني دقائق، والعاشرة وعشر دقائق، والعاشرة والاثنتي عشرة دقيقة بحسب موسوعة «وييكييديا» الإلكترونية. 


سواتش تطلق أول ساعة ذكية
 
قالت مجموعة سواتش، أكبر مصنع للساعات في العالم إنها ستطلق أول ساعة ذكية خاصة بها لوحدها دون مساعدة أحد مع ميزات "ذكية" العام القادم للتنافس مع الشركات الكبرى المصنعة لما يعرف بالأدوات التي يمكن ارتداؤها. وترى سواتش أن ظهور الساعات الذكية هو فرصة بالنسبة لها وليس تهديداً، وقالت إنها ستكشف عن ساعتها سواتش تاتش الجديدة في الصيف المقبل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة نيك حايك إن الساعة الجديدة قد تسمح لمرتديها بحساب عدد الخطوات وذكلك حساب السعرات الحرارية التي يحرقها حامل الساعة. وقال حايك إن: "جميع شركات التكنولوجيا الكبرى تريد العمل معنا وأنا لا أستبعد أننا يمكن أن تتعاون في بعض الأمور، ولكن يمكننا أيضا أن تفعل أشياء كثيرة لوحدنا".
وتسمح الأدوات التي يمكن ارتداؤها، مثل الساعات الذكية للمستخدمين بفحص رسائل البريد الإلكتروني، أو إجراء المكالمات ومراقبة الحالة الصحية.
ساعة آبل تخطف الأضواء من آيفون 6

دشنت شركة أبل "ساعة أبل" وهاتفين جديدين من طراز آيفون يتميزان بوضوح شديد وشاشة أكبر اليوم الثلاثاء ووصفت الشركة الساعة التي يمكن ارتداؤها بأنها فصل جديد في تاريخها.
واجتذبت الساعة قطاعات أوسع من الحضور أكثر مما هو معتاد. فحضر مشاهير وكبار الكتاب في مجال صناعة الأزياء بل وحتى كبار القائمين على الأعمال في القطاع الصحي.
والساعة هي أول منتج جديد يجري تطويره والكشف عنه في عهد رئيس مجلس إدارة الشركة تيم كوك وتمزج متابعة الصحة واللياقة البدنية بالاتصالات.
وقدر توني ساكوناجي المحلل بمعهد برنستين البحثي اليوم أنه إذا باعت أبل 30 مليون ساعة بسعر 250 دولار للواحدة فستضيف إلى عوائدها 7.5 مليار دولار.
ودشنت شركات عملاقة في مجال الإلكترونيات مثل سوني وإل جي إلكترونيكس وكوالكوم ساعات ذكية ولكن دون تحقيق نجاح كبير.
وكانت الضغوط تتزايد على ابل الشركة الأكبر في مجال التكنولوجيا كي تبهر الناس في كوبرتينو.

  
أفضل ساعات ذكية يمكن اقتنائها لعام 2016
 
المقدمة : لم تتوقف التكنولوجيا في تسهيل حياة الإنسان عند الهاتف الذكية ، بل إنها قد دخلت عالم الساعات والأدوات الشخصية الأخرى ، حيث أصبح بإمكان المرء استخدام ساعة اليد لأكثر من غرض ، فيمكن للساعات الذكية تشغيل بعض التطبيقات المشابهة لتطبيقات الهواتف الذكية ، وللتعرف على أفضل أنواع الساعات الذكية التي يمكن شرائها لهذا العام ، في ما يلي أبرزها .











أفضل ساعات ذكية يمكن اقتنائها لعام 2016

ساعة أبل الرياضية تعتبر ساعة أبل الرياضية الحالية أفضل خيار يمكن شرائه ، وذلك لوجود إشاعات حول إصدار ساعة جديدة في الوقت القريب ، وبالتالي فأن سعرها أنخفض بشكل واضح ، حيث أصبح بالإمكان امتلاكها مقابل 299 دولار عبر التسوق الالكتروني ، وعلى الرغم من أن الشائعات تفيد بأن الساعة الجديدة تحتوي على مزايا أكثر إلا أن الساعة الحالية تمتلك العديد من المزايا التي يمكن الاستفادة منها ، ومن هذه المزايا القدرة على متابعة النشاطات اليومية والتنبيه للقيام بالتمارين في حالة الجلوس لفترة طويلة ، ومن ميزات ساعة أبل الرياضية أنها مصنوعة من مادة الألمنيوم التي تعتبر أخف وزن من الساعات الأخرى المصنعة من الستانلس ستيل.












ساعة سوني 3 تمتاز ساعة سوني عن ساعة أبل بأنها تستخدم نظام الأندرويد ، وبالتالي فأن خيارات التطبيقات لساعة سوني أوسع ، وكما أن ساعة سوني تمتلك جهاز جي بي أس داخلي يمكنه أن يغني المرء عن حمل الهاتف خلال رياضة الجري أو السير ، لكونها تمكن المستخدم من تتبع تمارينه ، ومن ميزات هذه الساعة الأخرى بأنها مقاومة للماء لذلك يمكن استخدامها خلال القيام بالرياضات المائية دون القلق من تلفها ، أما بالنسبة للمظهر الخارجي تتوفر هذه الساعة بلون فضي معدني, ويعتبر سعر هذه الساعة مناسب جدا حيث يمكن الحصول عليها إبتدائا من 150 دولار .

سامسونج جير أس 2  قامت شركة سامسونج بإصدار العديد من الساعات الذكية في السنوات السابقة ولكنها لم تظهر نجاحات كبيرة ، وجاءت ساعة جير أس2 لتظهر نجاح سامسونج في هذا السوق ، حيث أن الساعة تمتلك تصميم مختلف عن الساعات الذكية الأخرى ، فأن شكلها دائري مشابه للساعات التقليدية ، وكما أنها لا تمتل أي أزرار للتنقل داخل نظام التشغيل ويمكن التنقل فقط عن طريق تحريك الإطار الخارجي ، ويمكن الحصول على هذه الساعة بسعر مرتفع قليلا مقارنة بساعة سوني حيث يمكن امتلاكها مقابل 299 دولار.